الجمعة، 7 سبتمبر 2012

جولة الدكتور مرسي الأوروبية تستهدف جذب الاستثمارات إلى مصر


جولة الدكتور مرسي الأوروبية تستهدف جذب الاستثمارات إلى مصر
الجمعة 7 سبتمبر 2012
 
قال الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الجولة الأوروبية التي سيقوم بها الرئيس محمد مرسي في كل من بلجيكا وإيطاليا نهاية الأسبوع المقبل، «تستهدف جذب الاستثمارات الدولية لإقامة مشروعات في مصر لتوفير مزيد من فرص العمل، كما تهدف إلى تنشيط العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتأكيد الإدارة السياسية في مصر على حماية وتسهيل الاستثمار وتوصيل هذه الرسالة إلى أوروبا والعالم».

 

وقال «علي»، في تصريحات له، إن الرئيس مرسي سيوضح للمسؤولين الأوربيين ما قامت به مصر من خطوات في مجال الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، وأن ما تم اتخاذه من إجراءات مؤخرا يهدف لتطوير وضخ دماء جديدة في شرايين العمل الإداري والوطني.

 

وأوضح أن الرئيس حريص على جذب الإستثمارات المحلية والعربية والدولية للعمل في السوق المصرية، بهدف زيادة فرص التشغيل للشباب، مشيرا إلى أن 700 ألف مواطن يدخلون سوق العمل سنويا، ويحتاجون إلى إتاحة فرص عمل حقيقة لهم، بالإضافة إلى تراكمات العاطلين من أعوام سابقة، باعتبار إتاحة فرص العمل جزء مهم في تحقيق منظومة العدالة الإجتماعية.

 

ودعا المتحدث إلى تثمين الأفكار المطروحة لتحديث المجتمع وتحقيق التقدم ومن بينها مشروع النهضة الذي طرحه الرئيس محمد مرسي في برنامجه الانتخابي، وأشار فيه إلى إمكانية جذب استثمارات تبلغ 200 مليار دولار، نظرًا لفرص الاستثمار الواسعة والواعدة فيها وكذلك مشروع «مصر 2050»، الذي طرحه الدكتور فتحي البرادعي، وزير الإسكان السابق.

 

وتوقع الدكتور ياسر علي إقبال الكثير من الشركات العالمية على الاستثمار في مصر بعد الثورة، مشيرا في هذا الصدد إلى اعتزام العديد من الشركاتالصينية إقامة مشروعات في مصر، بالإضافى إلى ما أعلنه رئيس الوزراء القطري من ضخ 18 مليار دولار استثمارات في مشروعات بمنطقة شرق التفريعة والساحل الشمالي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، إلى جانب الزيارة المنتظرة لوفد موسع يضم مجموعة من رجال الأعمال الأمريكيين لاستكشاف فرص الاستثمار في مصر.

 

الأحد، 2 سبتمبر 2012

انتقاد الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، زيارة الرئيس محمد مرسى لإيران


انتقد الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، زيارة الرئيس محمد مرسى لإيران فى قمة عدم الانحياز، قائلاً "حذرنا الرئيس مرسى من وضع يديه فى هذه اليد النجسة من الإيرانيين ضد إخواننا فى سوريا".

 

وأضاف سلامة، فى كلمته عقب صلاة الجمعة، بمسجد النور بالعباسية، أن ما يحدث فى سوريا يقف وراؤه الشيعة، لافتاً إلى أن الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد أعلن منذ ساعات أن النظام السورى لن ولم يسقط قائلاً "إيران تمد بشار الأسد بالسلاح والمال".

 

وانتقد سلامة، قانون الطوارئ الجديد، والذى يعده وزير العدل المستشار أحمد مكى قائلاً "سمعنا أن مصر لن يستقيم أمنها إلا بعودة قانون الطوارئ، والذى ظل 60 عاما، واليوم وزير العدل يحاول إعادته، بعد وقف العمل به بعد ثورة 25 يناير".

 

وتابع سلامة "نقول للرئيس مرسى، أنت لم تستطع تأدية الصلاة على شهداء رفح، خوفاً من بعض التهديدات، وكذلك لم يعرف المكان الذى صليت فيه الجمعة الماضية يوم 24 أغسطس بسبب التظاهرات، بالرغم من وجود الحرس الجمهورى، وغيرهم من قوات الجيش والشرطة، فكيف يكون لنا أمن إذا كان الرئيس لا يأمن على نفسه؟!".

 

السبت، 1 سبتمبر 2012

الدكتور محمد مرسي والسياسة منذ الانضمام للاخوان وحتى كرسي الرئاسة


الدكتور محمد مرسي والسياسة منذ الانضمام للاخوان وحتى كرسي الرئاسة


انتمى للإخوان المسلمين فكرًا عام 1977 وتنظيميًا أواخر عام 1979 وعمل عضوًا بالقسم السياسي بالجماعة منذ نشأته عام 1992. ترشح لانتخابات مجلس الشعب 1995، وانتخابات 2000 ونجح فيها وانتخب عضوًا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى انتخابات مجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. كان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد، وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه. وقد اختير د. مرسي عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني. شارك في تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير مع د. عزيز صدقي عام 2004، كما شارك في تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير مع د. محمد البرادعي عام 2010، كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر والذي ضم 40 حزبًا وتيارًا سياسيًا 2011، انتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل 2011 رئيسًا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشأته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان نائبًا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب .

بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالاتفاق مع جماعة الإخوان المسلمون بخيرت الشاطر مرشحًا لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، قرر الحزب في 7 إبريل 2012 الدفع بمرسي مرشحًا احتياطيًّا للشاطر كإجراء احترازي خوفًا من احتمالية وجود معوقات قانونية تمنع ترشح الشاطر. وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية بالفعل استبعاد الشاطر وتسعة مرشحين آخرين في 17 أبريل. ومن ثم قررت جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسي المتمثل في حزب الحرية والعدالة، الدفع بمحمد مرسي، الذي قبلت اللجنة أوراقه، مرشحًا للجماعة . قال الحزب والجماعة في بيان مشترك لهما :- «إنه إدراكًا من جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، بخطورة المرحلة وأهميتها، فإن الجماعة والحزب يعلنان أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية، من خلال مرشحهما الدكتور محمد مرسي، بنفس المنهج والبرنامج، بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب»، تصدر كل من محمد مرسي وأحمد شفيق الجولة الأولى لكن دون حصول أي منهما على أكثر من خمسين في المئة المطلوبة ما اقتضى إجراء جولة ثانية. بعد أكثر من تأجيل، رافقتها بعض الشائعات، وإعلان حملتي المرشحين نفسيهما فائزين استنادا على محاضر لجان الانتخابات حسب قولهما. محمد مرسي كان سباقا إلى إعلان فوزه، رد عليه احمد شفيق بعقد مؤتمر صحافي معلنا فيه نجاحه أيضا ما خلق ارتباكا في عموم مصر.

في يوم الأحد 24 يونيو 2012 أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية محمد مرسي فائزا في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 51٫7% بينما حصل أحمد شفيق على نسبة 48٫3%. بعد ساعات من فوزه أُعلن عن استقالة مرسي من رئاسة حزب الحرية والعدالة ومن عضوية مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المس

د. محمد مرسي واداؤه في البرمان 2000 - 2005

ملف كامل عن اداء د. محمد مرسي واداؤه في البرمان
 
 
 
 
محمد مرسي عضو مجلس الشعب 2000 - 2005
 

د. محمد مرسي وما تعرض له اثناء عهد مبارك

د. محمد مرسي وما تعرض له اثناء عهد مبارك


اعتقل عدة مرات، قضى سبعة أشهر في السجن بعد أن اعتقل صباح يوم 18 مايو 2006 من أمام محكمة شمال القاهرة ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندِّد بتحويل اثنين من القضاة إلى لجنة الصلاحية وهما المستشاران محمود مكي وهشام البسطاويسي بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005 واعتقل معه 500 من الإخوان المسلمين وكان عضو مكتب الإرشاد حينئذ،  وقد أفرج عنه يوم 10 ديسمبر 2006،ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، ثم عادت السلطات إلى اعتقاله في سجن وادي النطرون صباح يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011 أثناء ثورة 25 يناير مع 34 من قيادات الإخوان على مستوى المحافظات لمنعهم من المشاركة في جمعة الغضب وقامت الأهالي بتحريرهم يوم 30 يناير بعد ترك الأمن للسجون خلال الثورة، لكن رفض مرسي ترك زنزانته، واتصل بعدة وسائل إعلام يطالب الجهات القضائية بالانتقال لمقرِّ السجن والتحقق من موقفهم القانوني وأسباب اعتقالهم، قبل أن يغادر السجن؛ لعدم وصول أي جهة قضائية إليهم.

 

تعرض ثلاثة من أبناءه لحوادث أثناء الثورة، فيوم الأربعاء 2 فبراير 2012، حيث حاصر 300 من البلطجية ابنه «عبد الله» وكان معه 70 في داخل جامع، وطلبوا فدية. فدبر «أسامة» أخوه الفدية، وسار مشيًا ومعه الفدية لعدم توفر مواصلات آنذاك، فمسكه رجال أمن، واعتقلوه، وربطوه في شجرة داخل معسكر أمن بالزقازيق لمدة 35 ساعة، وضربوه وكسروا عظامه وقطعوا ملابسه، وسرقوا الفدية وماله وبطاقة هويته. وعُمر كان في ذات اليوم مشاركًا في مظاهرة، فطارده بلطجية ورجال أمن في الشارع، ووقع، فانهالوا عليه ضربًا بالهراوة، وخُيّطت له غُرز في رأسه، وجلس في البيت مدة أسبوعين على السرير، وذلك حسب رواية مُرسي.

ولعب مرسي دورا كبيرا في القسم السياسي لجماعة الإخوان المسلمين؛ حيث كان مشرفا على القسم السياسي الذي شهد تفاعلاً كبيرًا خلال الفترة الأخيرة بدءًا من مبادرة الإصلاح التي أطلقتها الجماعة عام 2004م، ومرورًا بطرح برنامج الحزب "القراءة الأولى "عام 2007، فيما قاد المطبخ السياسي للانتخابات البرلمانية في 2010.

الجمعة، 31 أغسطس 2012

الرئيس محمد مرسي اثناء دراسته بامريكا كان محافظا


الرئيس محمد مرسي اثناء دراسته بامريكا كان محافظا

 

قالت صحيفة "صنداي تلجراف" البريطانية إن محمد مرسي درس علوم الهندسة ودرَّسها في الجامعات الأمريكية، وأضافت أن زملاء مرسي في الجامعة كانوا يدخنون ويشربون، بينما كان هو محافظا، يحرص على الصلوات الخمس، ولم يطلق لحيته، بل مجرد شارب، وكان تركيزه منصبَا على التفوق في رسالة الدكتوراة في مجال هندسة الصواريخ.

 

أما زوجة مرسي، فتقول عنها الصحيفة، فهي في الحقيقة كانت قد "أحبت أمريكا، ولم تكن ترغب بالعودة إلى مصر"، على حد تعبيرها، لرغبة زوجها أن يتربَّى أبناؤهما في أرض الكنانة مصر.

 

جاء ذلك في تقرير مفصل عن حياة الرئيس محمد مرسي وقرينته نجلاء محمود، تناول فيه فترة دراسته بالولايات المتحدة الأمريكية في سبعينيات القرن الماضي.
 
ووصفت الصحيفة، الحصول على منحة دراسية في كاليفورنيا في سبعينيات القرن الماضي بأنه كان بمثابة "أضغاث أحلام" بالنسبة للملايين من الشباب عبر أرجاء العالم، وذلك في حقبة كان يُنظر لتلك المنطقة باعتبارها "فردوسا يعيش المرء فيه الحياة الرغيدة والانغماس بالمتع".

 

مولد وحياة زوجة الرئيس مرسى ... المرأة العادية فى المكان غير العادى

زوجة الرئيس مرسى , زوجة الرئيس الجديد المنتخب, سيدة مصر الاولى


 ولدت زوجة الرئيس مرسى عام 1962 وهى تكون ابنة خال الرئيس محمد مرسى وترتبت ونشأت فى منطقة عين شمس فى القاهرة حتى تمت سن ال17 عاما فتزوجت من ابن عمها الدكتور محمد مرسى الذى كان يبلغ 28 من عمره فى عام 1979 وذلك بعد تخرجه وحصوله على درجة الماجستير وبعد زفافهما بثلاث ايام غادر"مرسى" الى لوس انجلوس ليكمل دراسته ويأخذ الدكتوراه من جامعة جنوب كاليفورنيا فى هذا الوقت اكملت السيدة نجلاء دراستها الثانوية ودرست اللغة الانجليزية فى القاهرة وبعد عام ونصف العام من زواجها  انضمت الى زوجها فى امريكا.

وفى لوس انجلوس فى امريكا انضمت السيدة نجلاء الى بيت طالبات مسلمات وكانت تقوم بترجمة خطب للنساء المهتمات بالدخول فى الأسلام وبنما يدرس زوجها "محمد مرسى" للدكتوراه وهى تمارس عملها الخيرى عرضت عليهم جماعة الاخوان المسلمون الانضمام لها

وقررا ان ينضما للجماعة رغم ما سوف يلقوه من صعاب ولم يدركوا وقتها ان هذا الأنضمام

وتلك الصعاب سوف يصل بهم الى قصر الرئاسة فى عابدين.

وبعد ان اكمل الدكتور محمد مرسى دراسته وحصل على الدكتوراة قرر عام 1985 العودة الى

مصر رغم اعتراض زوجته السيدة نجلاء حيث كانت انجبت اثنين من اولادها الخمسة وحصلا

على الجنسية الأمريكية الا ان الدكتور مرسى اصر ان يربى وينشأ اولاده فى مصر.

 وبعد العودة الى مصر التحق الدكتور مرسى بالعمل فى جامعة الزقازق بينما اكتفت زوجته السيدة نجلاء بالعمل كربة منزل واستكمال المسيرة فى العمل التطوعى التابع لجماعة الاخوان المسلمين فى تعليم الفتيات الصغيرات.